أنقرة · Çankaya · Park Oranالاثنين–السبت 09:00–20:00
Invisalign Provider
0312 911 60 36احجزوا موعدًا

العناية بالفم

هل يحمي تفريش الأسنان من مرض ألزهايمر؟ ماذا يقول العلم؟

شخص مسن ينظف أسنانه بالفرشاة أمام المرآة
في هذا المقال 7
  1. ماذا وجدت الأبحاث؟
  2. ما العلاقة المحتملة بين بكتيريا اللثة والدماغ؟
  3. هل هي سببية أم مجرد علاقة؟
  4. كيف تؤثر صحة الفم في الصحة العامة؟
  5. استنتاجات عملية: ماذا ينبغي أن نفعل؟
  6. متى ينبغي إجراء الفحص في أنقرة من أجل صحة لثتكم؟
  7. أسئلة شائعة

الإجابة المختصرة: أظهرت الأبحاث أن مرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى أكثر شيوعًا لدى المصابين بمرض اللثة المزمن (التهاب دواعم السن)، وأن آثار بعض بكتيريا اللثة وُجدت في نسيج الدماغ لدى مرضى ألزهايمر. لكن هذه النتائج تدل على وجود علاقة؛ ولم يثبت أن تفريش الأسنان يقي من ألزهايمر. ومع ذلك فإن العناية الجيدة بالفم تقي من أمراض اللثة ولها قيمة للصحة العامة.

في السنوات الأخيرة كثيرًا ما نصادف أخبارًا بعناوين مثل «تفريش أسنانكم يحميكم من ألزهايمر». ووراء هذه الأخبار دراسات علمية مثيرة للاهتمام فعلًا؛ لكن العناوين كثيرًا ما تعد بأكثر مما تقوله النتائج. ولمن يرغب في معرفة العلاقة بين تفريش الأسنان وألزهايمر، نشرح في هذا المقال بلغة بسيطة ما توصلت إليه الأبحاث، والروابط المحتملة بين بكتيريا اللثة والدماغ، والفرق بين العلاقة والسببية، والاستنتاجات المعقولة التي يمكن الخروج بها للحياة اليومية.

ماذا وجدت الأبحاث؟

باختصار، كشفت الأبحاث أن مرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى أكثر شيوعًا لدى المصابين بمرض اللثة المزمن؛ لكن هذا لا يعني أن مرض اللثة يسبب ألزهايمر. ويمكن تصنيف الدراسات في هذا المجال في بضع مجموعات رئيسية:

  • الدراسات الرصدية: في بعض الدراسات الواسعة التي تابعت آلاف الأشخاص لسنوات، أُفيد بأن التراجع المعرفي وتشخيص الخرف كانا أكثر شيوعًا في السنوات اللاحقة لدى المصابين بالتهاب دواعم السن أو من فقدوا عددًا كبيرًا من أسنانهم. كما تشير المراجعات التي جمعت هذه الدراسات إلى علاقة مماثلة.
  • دراسات نسيج الدماغ: في دراسة نُشرت عام 2019 وأثارت صدى واسعًا، أُفيد بالعثور على إنزيمات (الجينجيبينات) تعود إلى بكتيريا Porphyromonas gingivalis التي تؤدي دورًا في مرض اللثة، في نسيج الدماغ لدى مرضى ألزهايمر.
  • التجارب على الحيوانات: لوحظ لدى الفئران أنه عند إحداث عدوى بهذه البكتيريا عن طريق الفم، استطاعت البكتيريا الوصول إلى الدماغ وزادت تراكم البروتينات المرتبطة بألزهايمر.
  • التجارب السريرية الدوائية: لم تُظهر أول دراسة سريرية كبيرة أُجريت بدواء يستهدف إنزيمات هذه البكتيريا الفائدةَ المتوقعة لدى مجموعة المرضى عمومًا. وتوحي هذه النتيجة بأن الصورة أعقد مما كان يُظن.

ما العلاقة المحتملة بين بكتيريا اللثة والدماغ؟

يرى العلماء أن مرض اللثة قد يؤثر في الدماغ عبر طريقين رئيسيين: وصول البكتيريا ونواتجها مباشرة إلى الدماغ، وتأثير الالتهاب المزمن منخفض الدرجة في الجسم على الدماغ بطريقة غير مباشرة.

في التهاب دواعم السن تكوّن جيوب اللثة سطحًا ملتهبًا ينزف بسهولة. وخلال الأنشطة اليومية مثل تفريش الأسنان والمضغ، قد تنتقل البكتيريا ونواتجها من هذا السطح إلى الدم. ويرى بعض الباحثين أن هذه المواد قد تصل إلى الدماغ عبر الدم أو عن طريق المسارات العصبية.

أما الطريق المحتمل الثاني فهو الالتهاب. فالتهاب دواعم السن المزمن يشكل عبئًا التهابيًا يستمر طويلًا في الجسم. وقد تؤثر زيادة مواد الإشارات الالتهابية في الخلايا المناعية في الدماغ، وتسهم في تلف الخلايا العصبية الذي يُشاهد في ألزهايمر. ويُعتقد أن آلية مماثلة تؤدي دورًا أيضًا في العلاقة بين مرض اللثة وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري. لكن مدى صحة هذه الآليات لدى البشر ما زال قيد البحث.

هل هي سببية أم مجرد علاقة؟

رغم أن الأدلة المتوفرة اليوم تُظهر وجود علاقة بين مرض اللثة وألزهايمر، فإنها لا تثبت بشكل قاطع أن أحدهما يسبب الآخر. وهذا التمييز مهم، لأن الحالتين وإن ظهرتا معًا، فإن الرابط بينهما يمكن تفسيره بطرق مختلفة:

  1. العلاقة العكسية: في المراحل المبكرة من التراجع المعرفي قد يبدأ الشخص بإهمال العناية بفمه. وفي هذه الحالة قد يكون مرض اللثة نتيجة لألزهايمر لا سببًا له. ولأن أعراض المرض تبدأ قبل التشخيص بسنوات، فلا يمكن إغفال هذا الاحتمال.
  2. عوامل الخطر المشتركة: التدخين والسكري والتقدم في السن وتدني المستوى الاجتماعي والاقتصادي وقلة الحركة تزيد خطر مرض اللثة والخرف معًا. وقد تظهر الحالتان معًا بسبب هذه العوامل المشتركة.
  3. إسهام حقيقي: وقد يكون مرض اللثة يسهم فعلًا في تطور ألزهايمر، إلى جانب عوامل الخطر الأخرى.

ولمعرفة أي التفسيرات أرجح، هناك حاجة إلى دراسات طويلة الأمد، جيدة التصميم، تقيس مباشرة تأثير علاج اللثة في النتائج المعرفية. لذلك فإن القول إن «تفريش الأسنان يقي من ألزهايمر» ليس صحيحًا علميًا حتى اليوم. والتعبير الأدق هو أن «مرض اللثة أحد عوامل الخطر المحتملة التي ما زالت قيد البحث».

ومن المفيد أيضًا تذكّر هذا التمييز عند قراءة الأخبار. فنتيجة دراسة واحدة، ولا سيما التجارب على الحيوانات أو الأبحاث ذات العينات الصغيرة، لا ينبغي أن تتحول مباشرة إلى توصية للبشر. فالرأي العلمي يتعزز عندما تعطي دراسات عديدة أُجريت بطرق مختلفة نتائج في الاتجاه نفسه. ومن المعروف أن عوامل كثيرة تؤدي دورًا مجتمعة في مرض متعدد العوامل مثل ألزهايمر، كالعمر والاستعداد الوراثي وصحة القلب والأوعية الدموية والنوم والنشاط البدني والحياة الاجتماعية؛ وقد لا تكون صحة الفم إلا جزءًا من هذه الصورة الكبيرة.

كيف تؤثر صحة الفم في الصحة العامة؟

لا تقتصر العلاقة بين صحة الفم والصحة العامة على ألزهايمر. فقد رُبط التهاب دواعم السن أيضًا بالسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض عدوى الرئة، ومضاعفات الحمل. ومن المعروف جيدًا خاصةً أن العلاقة بين السكري ومرض اللثة علاقة ثنائية الاتجاه: فالسكري غير المنضبط يزيد مرض اللثة سوءًا، في حين قد يسهم علاج التهاب اللثة إيجابيًا في ضبط سكر الدم.

كما أن فقدان الأسنان عامل مهم يؤثر في جودة الحياة في الشيخوخة. فالأشخاص الذين بقي لديهم عدد قليل من الأسنان قد يبتعدون عن الخضروات والفواكه والأطعمة الغنية بالألياف بسبب صعوبة المضغ؛ وهذا يخفض جودة التغذية. ويرى بعض الباحثين أن وظيفة المضغ نفسها قد تكون مرتبطة بتدفق الدم في الدماغ وتنشيطه. لذلك ينبغي النظر إلى الحفاظ على الأسنان وتعويض المفقود منها بالشكل المناسب على أنه جزء من الصحة العامة.

استنتاجات عملية: ماذا ينبغي أن نفعل؟

رغم أن علاقة مرض اللثة بألزهايمر لم تتضح بعد، فمن المؤكد أن للوقاية من مرض اللثة فوائد عديدة بحد ذاتها. ويُوصى بالخطوات التالية للحفاظ على صحة اللثة:

  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد، مع العناية بخط اللثة، لمدة دقيقتين على الأقل
  • تنظيف ما بين الأسنان يوميًا بالخيط أو فرشاة ما بين الأسنان
  • أخذ أعراض مثل نزيف اللثة وتورمها وانحسارها وتخلخل الأسنان على محمل الجد
  • مراجعة طبيب الأسنان مرة كل ستة أشهر إلى مرة في السنة، بحسب ما يوصي به الطبيب، وإزالة الجير عند الحاجة
  • الإقلاع عن التدخين؛ فالتدخين من أقوى عوامل الخطر لمرض اللثة
  • إبقاء سكر الدم تحت السيطرة في حال الإصابة بالسكري
  • مساعدة الأقارب المسنين، ولا سيما من يحتاجون إلى رعاية، في العناية بأفواههم

وللاطلاع على أسئلتكم الأخرى حول العناية بالفم وصحة اللثة، يمكنكم زيارة صفحة الأسئلة الشائعة.

متى ينبغي إجراء الفحص في أنقرة من أجل صحة لثتكم؟

إذا كانت لثتكم تنزف عند التفريش، أو لاحظتم احمرارًا أو تورمًا أو انحسارًا في اللثة، أو لم تراجعوا طبيب الأسنان منذ مدة طويلة، فهذا هو الوقت المناسب لإجراء فحص لدى طبيب الأسنان. ولأن مرض اللثة يتقدم في مراحله المبكرة غالبًا دون ألم، فإن المراجعات المنتظمة مهمة. في عيادتنا في Oran بمنطقة Çankaya تُقيَّم صحة لثتكم، ويُخطَّط للتنظيف والعلاجات اللازمة، وتُقدَّم لكم توصيات للعناية اليومية تناسبكم.

أسئلة شائعة

هل يقي تفريش الأسنان من ألزهايمر؟

لا تُظهر الأدلة العلمية الحالية أن تفريش الأسنان يقي من ألزهايمر. ورغم أن الأبحاث كشفت وجود علاقة بين مرض اللثة وألزهايمر، فإن علاقة السبب والنتيجة لم تثبت. ومع ذلك فإن التفريش المنتظم يقي من مرض اللثة ومهم للصحة العامة.

بأي أمراض يرتبط مرض اللثة؟

رُبط مرض اللثة المزمن بالسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض عدوى الجهاز التنفسي، ومضاعفات الحمل. وأكثرها دراسةً هي العلاقة بالسكري، المعروف أنها ثنائية الاتجاه. أما آليات العلاقات الأخرى فما زالت قيد البحث.

لماذا ينبغي الاهتمام بنزيف اللثة؟

نزيف اللثة هو في الغالب أول أعراض التهاب اللثة. وعند علاجه مبكرًا يكون التهاب اللثة عادةً قابلًا للشفاء. أما إذا لم يُعالَج فقد يتطور إلى التهاب دواعم السن الذي يصيب العظم المحيط بالسن.

كيف يمكنني مساعدة أقاربي المسنين في العناية بأفواههم؟

بالنسبة للأشخاص الذين تراجعت مهارتهم اليدوية، قد تسهّل فرش الأسنان ذات المقابض السميكة أو الفرش الكهربائية الاستعمال. ومن المهم المتابعة اللطيفة لانتظام التفريش، والمساعدة في تنظيف أطقم الأسنان. كما أن عدم إهمال المراجعات المنتظمة لدى طبيب الأسنان يتيح اكتشاف المشكلات مبكرًا.

عمليات بحث ذات صلة

عبارات يبحث عنها المرضى كثيرًا حول «هل يحمي تفريش الأسنان من مرض ألزهايمر؟ ماذا يقول العلم؟»:

  • تفريش الأسنان وألزهايمر
  • أمراض اللثة والخرف
  • التهاب دواعم السن وألزهايمر
  • صحة الفم وصحة الدماغ
  • بكتيريا اللثة والدماغ
  • علاج أمراض اللثة في أنقرة
  • طبيب أسنان في أنقرة

المعلومات والفحص في أنقرة

للحصول على تقييم شخصي بخصوص هل يحمي تفريش الأسنان من مرض ألزهايمر؟ ماذا يقول العلم؟، يمكنكم حجز موعد فحص في عيادة Funda Sarıkaya لصحة الفم والأسنان.

تقع العيادة في Park Oran Ofis، Oran، Çankaya، أنقرة — بجوار مركز Panora التجاري، مقابل مركز One Tower التجاري.

تشمل الخدمات طب الأسنان العام وتقويم الأسنان والعناية بشكاوى الفك والعضلات.

العيادة
عيادة Funda Sarıkaya لصحة الفم والأسنان
العنوان
Park Oran Ofis، محل رقم: 70، Kudüs Cd.، Oran، Çankaya / أنقرة
معلم قريب
بجوار مركز Panora التجاري، مقابل مركز One Tower التجاري
ساعات العمل
الاثنين–السبت 09:00–20:00
الهاتف
+90 312 911 60 36
اللغات
التركية، الإنجليزية، الألمانية، الروسية

هذا المقال للمعلومات العامة؛ ويلزم إجراء فحص لاتخاذ قرارات التشخيص والعلاج. تُرجم هذا المقال من اللغة التركية.

مقالات ذات صلة

طلب موعد

اختاروا اليوم والفترة الزمنية المناسبين لكم؛ ستتصل بكم العيادة أو تراسلكم عبر WhatsApp للتأكيد.

إن كنتم تفضلون ذلك، يمكنكم الاتصال بنا على الرقم 0312 911 60 36 بدلًا من ذلك.