أنقرة · Çankaya · Park Oranالاثنين–السبت 09:00–20:00
Invisalign Provider
0312 911 60 36احجزوا موعدًا

علاجات أخرى

ما هو تسوس الأسنان؟ أعراضه ومراحله وعلاجه والوقاية منه

بقع بيضاء وبنية على سطح ضرس تشير إلى بداية التسوس
في هذا المقال 7
  1. كيف يتكون تسوس الأسنان؟
  2. ما مراحل تسوس الأسنان وأعراضه؟
  3. كيف يُعالَج تسوس الأسنان بحسب المرحلة؟
  4. كيف يمكن الوقاية من التسوس؟
  5. هل يزداد خطر التسوس لدى مستخدمي التقويم الشفاف؟
  6. متى ينبغي إجراء الفحص في أنقرة عند الشك في وجود تسوس؟
  7. أسئلة شائعة

الإجابة المختصرة: تسوس الأسنان مرض ينشأ عندما تذيب الأحماض التي تنتجها بكتيريا الفم من الأطعمة السكرية والنشوية مينا الأسنان بمرور الوقت. في البداية تظهر على المينا بقع بيضاء طباشيرية؛ ومع التقدم يظهر تغير في اللون إلى البني أو الأسود، وتجويف، وحساسية، وألم. ويمكن إيقافه في المرحلة المبكرة بالفلورايد والعناية الجيدة بالفم؛ وعند تكوّن التجويف يلزم الحشو، وعند وصوله إلى العصب يلزم علاج العصب (علاج الجذور). والتفريش المنتظم، وتقليل تكرار تناول السكر، والمراجعات الدورية هي أساس الوقاية.

تسوس الأسنان من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في العالم، ويمكن أن يصيب الناس من جميع الأعمار. والخبر الجيد أنه يمكن الوقاية منه إلى حد كبير، ويمكن إيقافه بطرق بسيطة إذا اكتُشف مبكرًا. نتناول في هذا المقال كيفية تكوّن التسوس، والمراحل التي يمر بها، والأعراض التي يظهر بها، وخيارات العلاج بحسب المرحلة، وطرق الوقاية منه، والنقاط التي ينبغي أن ينتبه إليها مستخدمو التقويم الشفاف بشكل خاص.

كيف يتكون تسوس الأسنان؟

يتكون تسوس الأسنان عندما تؤدي الأحماض التي تنتجها لويحة البكتيريا على سطح السن من تخمير السكريات إلى فقدان المعادن من المينا. فالبكتيريا موجودة في أفواهنا دائمًا. وتكوّن هذه البكتيريا على سطح السن طبقة لزجة هي اللويحة (البلاك). وعندما نتناول شيئًا سكريًا أو نشويًا، تستخدم البكتيريا الموجودة في اللويحة هذه الأغذية لإنتاج الحمض، فترتفع حموضة بيئة الفم. ويؤدي ذلك إلى فقدان المعادن من المينا لمدة تتراوح بين نصف ساعة وساعة تقريبًا.

يحاول اللعاب إصلاح هذا الفقد بمعادلة الحمض وإعادة الكالسيوم والفوسفات إلى المينا. ويبدأ التسوس عندما يكون فقد المعادن أسرع وأكثر تكرارًا من الإصلاح. لذلك فإن من أهم العوامل التي تحدد خطر التسوس هو عدد مرات تناول السكر خلال اليوم، أكثر من الكمية الإجمالية المتناولة. فالتناول المستمر للوجبات الخفيفة، وارتشاف المشروبات السكرية لساعات، يحولان دون أن تجد الأسنان فرصة للإصلاح.

ومن العوامل الأخرى التي تزيد خطر التسوس: العناية غير الكافية بالفم، ونقص الفلورايد، وقلة تدفق اللعاب (بسبب بعض الأدوية، والعلاج الإشعاعي، والأمراض المزمنة)، والشقوق العميقة في الأسنان، وأسطح الجذور المكشوفة بسبب انحسار اللثة، والأجهزة التقويمية التي تصعّب التنظيف مثل التقويم الثابت.

ما مراحل تسوس الأسنان وأعراضه؟

يمر تسوس الأسنان بمراحل تبدأ في المينا ثم تتقدم إلى العاج وأخيرًا نحو العصب؛ وتتغير الأعراض أيضًا بحسب هذا التقدم.

  1. المرحلة الأولى (البقعة البيضاء): تظهر على المينا بقع بيضاء باهتة طباشيرية. ولا يوجد ألم عادةً في هذه المرحلة. ويكون سطح المينا ما زال سليمًا، ويمكن عكس العملية.
  2. تسوس المينا: يتقدم فقد المعادن، وقد تكتسب البقعة لونًا بنيًا، وقد يبدأ تكسر صغير في السطح. وقد تظل الأعراض قليلة جدًا.
  3. تسوس العاج: عندما يصل التسوس إلى العاج الأكثر ليونة الواقع تحت المينا، يتقدم بسرعة أكبر. وتشيع في هذه المرحلة الحساسية تجاه الحلويات أو البارد أو الساخن، وظهور تجويف مرئي في السن، وانحشار الطعام.
  4. التسوس الواصل إلى اللب: عندما يصل التسوس إلى العصب، قد يظهر ألم تلقائي طويل يزداد ليلًا.
  5. الخراج: قد تنتشر العدوى غير المعالجة إلى طرف الجذر؛ فيظهر تورم في اللثة، وإفرازات، وطعم كريه في الفم، وأحيانًا تورم في الوجه.

قد لا يُرى التسوس الذي يبدأ بين الأسنان بالعين لفترة طويلة، ولا يُكتشف إلا بالأشعة. لذلك فإن غياب الألم لا يعني غياب التسوس؛ ومن هنا تأتي أهمية المراجعات الدورية.

كيف يُعالَج تسوس الأسنان بحسب المرحلة؟

يُحدَّد علاج تسوس الأسنان بحسب مدى تقدمه؛ ففي المرحلة المبكرة قد تكفي المقاربات الوقائية، في حين تلزم علاجات أشمل في المراحل المتقدمة.

  • البقع الأولية: يمكن إيقاف الآفة وإعادة تمعدنها بتطبيقات الفلورايد الاحترافية، والتفريش المنتظم بمعجون يحتوي على الفلورايد، وتنظيم العادات الغذائية، والمتابعة الدقيقة. وفي بعض الحالات يمكن تطبيق تدخلات بسيطة مثل التسريب الراتنجي.
  • التسوس الذي كوّن تجويفًا: يُزال النسيج المتسوس وتُرمَّم السن، عادةً بحشوة مركبة (كومبوزيت) بلون الأسنان. وفي حالات الفقد الكبير لمادة السن قد تُفضَّل ترميمات الإنلاي أو الأونلاي المحضَّرة في المختبر.
  • التسوس العميق: إذا كان التسوس قريبًا جدًا من العصب، يمكن وضع مادة قاعدية واقية مع الحفاظ على العصب. أما إذا تأثر العصب فيلزم علاج العصب.
  • الحالات المتقدمة جدًا: إذا تضررت السن إلى درجة لا يمكن معها ترميمها، فقد يلزم الخلع؛ ثم يُعوَّض الفراغ بزرعة أو جسر أو طقم.
  • الأسنان اللبنية: يجب علاج تسوس الأسنان اللبنية لدى الأطفال أيضًا؛ لأن العدوى قد تؤثر في السن الدائمة النامية تحتها، كما أن الفقد المبكر للأسنان قد يخل بتموضع الأسنان الدائمة.

من المعتاد الشعور بحساسية خفيفة تجاه البرودة لبضعة أيام بعد الحشو، وتتراجع عادةً من تلقاء نفسها. أما إذا شعرتم بأن الحشوة مرتفعة عند العض أو ازدادت الحساسية تدريجيًا، فينبغي مراجعة الطبيب لإجراء تعديل بسيط. ولا يُنسى أن الحشوة ترمم الضرر الذي سببه التسوس، لكنها لا تغيّر العادات التي أدت إليه؛ فالخطوات الوقائية ضرورية لمنع تكوّن تسوس جديد في السن نفسها أو في الأسنان المجاورة.

كيف يمكن الوقاية من التسوس؟

المبادئ الأساسية للوقاية من التسوس هي: إزالة اللويحة بانتظام، والاستفادة من الفلورايد، وتقليل تكرار تناول السكر، والمراجعات الدورية لدى طبيب الأسنان. وفيما يلي خطوات يمكن تطبيقها في الحياة اليومية:

  1. نظفوا أسنانكم مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد: ولا تتركوا خاصةً التفريش قبل النوم ليلًا.
  2. نظفوا ما بين الأسنان: نظفوا ما بين أسنانكم مرة يوميًا بخيط الأسنان أو فرشاة ما بين الأسنان أو جهاز الدش الفموي.
  3. اجمعوا السكر في الوجبات: تناولوا الحلويات مع الطعام بدلًا من الوجبات الخفيفة؛ وتجنبوا تناول الوجبات الخفيفة طوال اليوم.
  4. قللوا المشروبات السكرية والحمضية: الماء هو المشروب الأكثر أمانًا. وحاولوا شرب الشاي والقهوة دون سكر.
  5. ادعموا اللعاب: اشربوا كمية كافية من الماء؛ وإذا كنتم تعانون جفاف الفم فاستشيروا طبيبكم.
  6. استفيدوا من التطبيقات الوقائية: قد يُوصى بسادات الشقوق وطلاء الفلورايد لدى الأطفال، وبتطبيقات الفلورايد الاحترافية لدى البالغين ذوي الخطورة العالية.
  7. راجعوا بانتظام: يُوصى عادةً بالمراجعة مرة كل ستة أشهر إلى مرة في السنة بحسب درجة الخطورة لديكم.

هل يزداد خطر التسوس لدى مستخدمي التقويم الشفاف؟

لا يسبب التقويم الشفاف التسوس بحد ذاته؛ لكنه قد يزيد خطره عند عدم الالتزام بقواعد الاستعمال. فلأن المصفف يحيط بالأسنان بإحكام، فإنه يحد من وصول اللعاب إلى سطح السن. وإذا شُرب مشروب سكري والمصفف في الفم، أو رُكّب المصفف بعد الأكل دون تنظيف الأسنان، فإن السكر والحمض يُحتجزان بين السن والمصفف ويبقيان على تماس مع المينا مدة طويلة. وقد يؤدي ذلك إلى ظهور بقع بيضاء، خاصة عند أعناق الأسنان وحول الملحقات (الأتاشمنت).

وفيما يلي القواعد الأساسية للوقاية من التسوس لدى مستخدمي التقويم الشفاف:

  • عدم شرب أي شيء غير الماء والمصفف في الفم
  • عدم تركيب المصفف بعد كل وجبة قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة وتنظيف ما بينها؛ وإذا تعذّر التفريش فعلى الأقل مضمضة الفم جيدًا بالماء
  • تنظيف المصفف نفسه يوميًا أيضًا
  • تجنب تناول الوجبات الخفيفة كثيرًا طوال اليوم؛ فهذا يقلل مدة ارتداء المصفف ويزيد خطر التسوس في آن واحد
  • عدم التهاون في تطبيقات الفلورايد والمراجعات التي يوصي بها الطبيب

إن التنظيف الصحيح للمصففات مهم أيضًا لصحة الأسنان؛ وللمزيد من المعلومات يمكنكم قراءة مقالنا كيف يُنظَّف التقويم الشفاف.

متى ينبغي إجراء الفحص في أنقرة عند الشك في وجود تسوس؟

إذا لاحظتم بقعًا بيضاء أو بنية على أسنانكم، أو حساسية تجاه الحلويات أو البارد، أو تجويفًا ينحشر فيه الطعام، أو مضى وقت طويل على آخر مراجعة لكم، فمن المفيد إجراء فحص. في عيادتنا الواقعة في Park Oran Ofis في Oran بمنطقة Çankaya، نقيّم خطر التسوس لديكم، وعند الحاجة نفحص المناطق التي لا تُرى إلا بالأشعة، ونشارككم خطة العلاج المناسبة للمرحلة.

أسئلة شائعة

هل يزول تسوس الأسنان من تلقاء نفسه؟

التسوس الذي كوّن تجويفًا لا يزول من تلقاء نفسه ويتقدم مع الوقت. ولا يمكن إيقاف التسوس وإعادة تمعدنه بالفلورايد والعناية الجيدة بالفم إلا في المرحلة الأولية، أي مرحلة البقعة البيضاء.

هل تحتاج السن المتسوسة إلى علاج إن لم تكن تؤلم؟

نعم. فكثير من حالات التسوس تتقدم دون ألم؛ وعندما يبدأ الألم يكون التسوس عادةً قد اقترب من العصب. والحشوة الصغيرة التي تُجرى مبكرًا قد تغني عن علاج العصب الذي قد يلزم في مرحلة لاحقة.

هل يجب علاج تسوس السن اللبنية؟

نعم. فتسوس الأسنان اللبنية قد يسبب الألم والعدوى، وقد يؤثر في السن الدائمة النامية تحتها، كما أن الفقد المبكر للأسنان قد يخل بتموضع الأسنان الدائمة. لذلك يجب علاج تسوس الأسنان اللبنية أيضًا.

هل التسوس معدٍ؟

يمكن أن تنتقل البكتيريا المسببة للتسوس من الوالدين إلى الرضيع عبر اللعاب، مثلًا عند مشاركة الملعقة أو اللهّاية. لذلك يُنصح بأن يعتني الوالدان بصحة أفواههما، وألا يضعا ملعقة الرضيع في أفواههما.

عمليات بحث ذات صلة

عبارات يبحث عنها المرضى كثيرًا حول «ما هو تسوس الأسنان؟ أعراضه ومراحله وعلاجه والوقاية منه»:

  • تسوس الأسنان
  • مراحل تسوس الأسنان
  • علاج تسوس الأسنان
  • الوقاية من تسوس الأسنان
  • التسوس مع التقويم الشفاف
  • علاج التسوس في أنقرة
  • حشوات الأسنان أنقرة

المعلومات والفحص في أنقرة

للحصول على تقييم شخصي بخصوص ما هو تسوس الأسنان؟ أعراضه ومراحله وعلاجه والوقاية منه، يمكنكم حجز موعد فحص في عيادة Funda Sarıkaya لصحة الفم والأسنان.

تقع العيادة في Park Oran Ofis، Oran، Çankaya، أنقرة — بجوار مركز Panora التجاري، مقابل مركز One Tower التجاري.

تشمل الخدمات طب الأسنان العام وتقويم الأسنان والعناية بشكاوى الفك والعضلات.

العيادة
عيادة Funda Sarıkaya لصحة الفم والأسنان
العنوان
Park Oran Ofis، محل رقم: 70، Kudüs Cd.، Oran، Çankaya / أنقرة
معلم قريب
بجوار مركز Panora التجاري، مقابل مركز One Tower التجاري
ساعات العمل
الاثنين–السبت 09:00–20:00
الهاتف
+90 312 911 60 36
اللغات
التركية، الإنجليزية، الألمانية، الروسية

هذا المقال للمعلومات العامة؛ ويلزم إجراء فحص لاتخاذ قرارات التشخيص والعلاج. تُرجم هذا المقال من اللغة التركية.

مقالات ذات صلة

طلب موعد

اختاروا اليوم والفترة الزمنية المناسبين لكم؛ ستتصل بكم العيادة أو تراسلكم عبر WhatsApp للتأكيد.

إن كنتم تفضلون ذلك، يمكنكم الاتصال بنا على الرقم 0312 911 60 36 بدلًا من ذلك.